التأكيدات

الإرشادات : 

يجب أن تستند التأكيدات بالكامل إلى صفات إيجابيّة تعتقد أنّها حقيقية عن نفسك، لذا لا تبنِ تأكيداتك على الصفات الإيجابية التي قالها الآخرون عنك فحسب.

أولًا: اختر تأكيدك، أي؛ فكرتك الإيجابية عن نفسك. 

حاول أن تتذكّر لحظةً كنت فيها فخورًا بنفسك؛ قد تكون لحظة انتصار أو إنجاز شخصي، أو شعرت ربما بأنك شجاع، أو أنك تتمتّع بالعزيمة. 

فكّر… ما كان شعورك في تلك اللحظة؟ هل شعرت بأنك قوي أو مهم؟ هل شعرت بأنك مفيد؟

فكّر بنفسك من خلال أعين الأشخاص الذين يحبونك: هل يرون أنك لطيف أو ذكي أو معطاء؟ هل توافقهم الرأي؟ 

عند اختيار التأكيد احرص على أن يبدأ بكلمة “أنا”، أو ينتهي بـ “ـي”، واستخدم زمن الحاضر، واحرص على أن تؤمن بتأكيدك. 

تذكّر هذا التأكيد باستمرار، وفكّر فيه على الدوام دون انقطاع، أو اكتبه مرارًا ومرارًا إن أردت. 

ثانيًا: كرّر تأكيدك قدر ما شئت -بهدوء أو بصمت- بينك وبين نفسك، فعندما نكرّر التأكيدات يبدأ دماغنا بإعادة تقييم النفس بطريقة إيجابيّة، ما يزيد محفّزاتنا وشعورنا بالقوّة، وشعورنا بذاتنا الإيجابيّة. 

هناك ثلاث وسائل رئيسة لتكرار التأكيد، ويمكنك اختيار أسلوب واحد أو جمع عدة أساليب في أيّ وقت:

      • يمكنك كتابة تأكيدك عدّة مرات، مع التنبّه إلى ما تكتبه.
      • يمكنك تكرار تأكيدك لنفسك بصوت عالٍ. كرّر ذلك عدّة مرات.

أنا طيب.

أنا طيب.

أنا طيب.

      • أو يمكنك تكرار التأكيد لنفسك بصوت عالٍ وأنت تنظر إلى انعكاسك في المرآة. 

عندما نكرّر التأكيدات أمام المرآة تصبح استجابتنا العاطفيّة أقوى، وعندما ترى نظرتك وتعابير وجهك تنجح في ربط الكلمات الإيجابيّة بنفسك بشكل أوضح. حدّد –فقط- الأسلوب الأفضل بالنسبة لك. 

ثالثًا: حاول أن تجد ثلاثة تأكيدات -على الأقل- يمكنك ممارستها وتكرارها بضع مرات. تعلّم تأكيداتك واحفظها ليسهل عليك تذكّرها وتكرارها في لحظات ضعفك. أبقِها في ذهنك، لأنك ستحتاج إليها عندما تتزعزع ثقتك بنفسك. 

 

الخاتمة: هكذا نكون انتهينا. إنّه تمرين سهل؛ فببساطة أصبح لديك أداة يمكنك استخدامها خلال لحظات الشكّ أو الضعف أو التوتّر كوسيلة لتعزيز التعاطف والرقة مع الذات.