تمرين – المكان الآمن

الإرشادات:

على الرغم من أنّ الهدف بسيط، إلّا أنّ بعض عناصر هذا التمرين ستكون صعبة على الأرجح، لذلك سوف نتحرّك –ببطء- معًا.

الخطوة 1:

 فكّر فيما يعنيه لك “الأمان “. يمكنك كتابة هذا على الورق، أو التفكير فيه في ذهنك.

إنّ أفكارك حول “الأمان” فريدة بالنسبة لك، لذا قد تكون مختلفة عمّا يعتقده صديق، قد تتكوّن – أيضًا- من أشياء وهميّة.

فكّر للحظة:

ما الذي يشعرك بالأمان؟

كيف تبدو السلامة؟ مكان دافئ ومشمس؟ نسيم بارد؟

ما الأصوات التي تبدو آمنة؟ موسيقى محدّدة؟ صوت الطيور؟

هل هناك أحاسيس جسديّة آمنة أو مريحة؟ الإمساك بيد؟ تحريك يدك خلال العشب؟ جذع الشجرة التي تحب الجلوس تحتها؟

ما هي الروائح والأذواق الآمنة والمريحة؟ القهوة الطازجة؟ عطر صديق؟

الخطوة 2:

الآن ستبدأ بتجميع هذه الأفكار معًا لإنشاء مكانك الآمن الفريد.

حاول رسم المساحة الآمنة الخاصّة بك. [وقفة ]

كما نرحب بك في الكتابة عنها، أو تخيلها في ذهنك.

كلّما زادت حواسك التي يمكنك تضمينها في مساحتك الآمنة كان ذلك أفضل؛ المشاهد أو الروائح أو الأذواق أو الأصوات أو القوام.

الخطوة 3:

 يمكنك إضافة تفاصيل حول المساحة الآمنة، أو تغييرها إذا شعرت أنّ هناك شيئًا مفقودًا.

[وقفة  مع الوقت للرسم أو الكتابة]:

اقضِ بعض الوقت في هذه المساحة الآمنة. تخيّل كلًّا من هذه التفاصيل، وتذكّر أن تتنفّس – برفق- من خلال أنفك.

يمكنك اختيار كلمة أو صورة واحدة تمثل مساحتك الآمنة، وهي كلمة قد تساعدك على العودة إلى هناك بسرعة أكبر، على سبيل المثال؛ إذا كانت المساحة الآمنة في غابة قد تفكر في كلمة “شجرة” أو “خضراء”.

[وقفة مع الوقت للرسم أو الكتابة]:

عندما تقضي وقتًا كافيًا في مساحتك الآمنة أعد انتباهك إلى اللحظة الحاليّة. ضع يديك في مكان ما على الأرض أو الكرسي، أو في مكان ما على جسمك يشعرك بالأمان. سَمِّ القوام الذي تشعر به، مثلًا؛ قطن ناعم على قميصي. البلاستيك الدافئ على كرسي.

خذ أنفاسًا عميقة داخل وخارج أنفك.

إذا أُغلقت عيناك افتحهما برفق، وانتبه إلى أيّ شيء أو بقعة في محيطك المباشر.

الخاتمة:

لقد انتهينا, حاول قضاء بضع دقائق “في الذهاب” إلى مساحتك الآمنة كل يوم. في البداية من الأفضل ممارسة هذا التمرين عندما تشعر – فعلًا- بالهدوء إلى حد ما، وعندما يصبح التصور أقوى يمكن أن يكون أكثر فاعليّة في أوقات التوتّر، كما أنّ تمرين المكان الآمن هذا ليس بديلًا عن التواجد أو الانتباه في واقعك الحالي، إنّما هو تمرين من أعلى إلى أسفل، حيث تستخدم عقلك لتعزيز قدرة جسمك على تجربة السلامة من الناحية الفسيولوجية. لا تحاول تغيير وضعك الحالي، أو التظاهر بأنك  في مكان مختلف عن مكانك الحالي.

لديك – الآن- أداة يمكن استخدامها أثناء لحظات القلق، أو لحظات الضعف، أو لحظات التوتّر كوسيلة لتشجيع الشعور بالأمان والهدوء. لا تتردد في تجربة ذلك مرة أخرى، أو ابحث عن المزيد من التمارين.