تأثير الضغط المزمن و الصدمات على الجهاز الدموي

هدف الدرس:

سوف نتحدث عن كيفية تأثر الجهاز القلبي الوعائي الذي يشمل القلب و الأوعية الدموية بشدة بالضغط المزمن.

يرتبط الدماغ والجسم ببعضهما البعض ارتباطا وثيقا, ويمكن أن تشعر بأثرها في جسمك. ببساطة الضغط المزمن يؤثر على عدة أجهزة أجسامنا و من المهم نذكر بعض التأثيرات المحتملة. 

سوف نتحدث أولا عن الجهاز القلبي الوعائي الذي يشمل قلبك وأوعيتك الدموية وكيف يمكن أن يتأثر بشدة بالضغط المزمن, هنالك نوعين من الهرمونات في استجابة الضغط, هما الكورتيزول والأدرينالين, فهما مرسلين على الطريق السريع للتواصل في المحور الوطائي النخامي الكظري ويمكن أن يحدثا أثرا ضارا على القلب إذا تم افرازهما بشكل متواصل.

في حالة وجود الضغط من اجل المواجهة او الهرب –يعني استجابة كر او فر–تكون العضلات بحاجة الى المزيد من الاوكسجين, لذا يشير الادرينالين والكوريتزول كجزء من استجابة الضغط إلى الزيادة في الطلب على الاوكسجين في الجسم, مما يؤدي الى تسارع نبضات القلب, اذا بقيت استجابة الضغط نشطة قد يسبب فرط انتاج هذين الهرمونين تشنجات في الاوعية الدموية (القلبية) بالإضافة الى عدم الاستقرار الكهربائي في جهاز التوصيل الخاص بالقلب.

أولئك الذين يعيشون تحت الضغط المزمن فترة متواصلة, قد يتعرضون لخطر ازدياد معدل نبضات القلب باستمرار وبطريقة غير متوقعة وقد يؤدي الى عدم التوازن في الطلب على القلب الى ارتفاع ضغط الدم, ومع الوقت قد ترهق أثار الضغط المزمن العضلات والأوعية الدموية.

أن الازدياد الثابت والمستمر في معدل ضربات القلب, وارتفاع مستويات هرموني الضغط وضغط الدم قد يؤديان إلى آثار ضارة في جميع أنحاء الجسم, فقد يزيد الضغط الطويل والمستمر خطر الاصابة بارتفاع ضغط الدم او النوبات القلبية أو السكتات الدماغية بالإضافة الى ذلك قد يساهم الضغط المزمن في حدوث التهاب في الاوعية الدموية والغدد, لاسيما الشرايين وهي المسالك الاساسية التي تربط الضغط بالنوبات القلبية.