تعقب القلب

الإرشادات:

  1. يمكنك التعوّد على هذه الممارسة بعد تنفيذ التمرين البدني، وهو شكل طبيعي وإيجابي من الضغط يرفع معدل ضربات القلب.
  2. بمجرد الانتهاء من بعض تمارين القلب والأوعية الدمويّة، نقوم إلى وضعيّة الوقوف المريحة. احنِ ركبتيك -قليلًا- حتى تشعر بالراحة والاسترخاء والاستقرار على الأرض. هذه ممارسة بسيطة، لكنّ هذا لا يعني أنّها سهلة.
  3. لاحظ كيف أدّى التمرين إلى زيادة معدل التنفس، ومعدل ضربات القلب.
  4. ضع راحة يدك اليمنى على الجانب الأيسر من القفص الصدري، مع التأكد من أنّ اليد كلها على الأضلاع.
  5. اسمح لراحتي يديك وأصابعهما وإبهامَيك بالاسترخاء. لا تضغط بشّدة، لأنّ هذا قد يجعل من الصعب الشعور بضربات قلبك.
  6. نظرًا لارتفاع معدل ضربات قلبك، يجب أن تكون قادرًا على الشعور بضربات قلبك بوضوح؛ ربما تحت إبهامك.

     الفت انتباهك إلى الإيقاعات. اشعر بالإيقاعات تحت إبهامك.

  1. اسمح لنفَسك بالتدفّق بسهولة وبشكل طبيعي أثناء التركيز على معدل ضربات القلب.
  2. إذا كانت مريحة أغمض عينيك أو أغلق نصفها إذا كان ذلك أفضل بالنسبة لك. إذا كنت تفضّل عدم إغلاق عينيك دع تركيزك يهدأ لأسفل على مكان ثابت أمامك أو على الأرض.

استمرّ في التنفس بشكل طبيعي وكامل.

  1. ستبدأ سرعة ضربات القلب في الثبات، حيث تدرك أجهزةُ الجسم أنّ القلب لا يحتاج إلى الاستمرار في ضخ كميّة متزايدة من الدم إلى العضلات.

 عندما تشعر بأنّ ضربات القلب ثابتة وبطيئة لاحظ كيف يجعلك ذلك تشعر.

  1. إذا ظهرت أيّ أفكار دعها تأتي وتذهب، واعترف بها، ولكن لا تفكر فيها.
  2. يشجع الاتصال الجسدي لديك بالقرب من قلبك على ثبات معدل ضربات القلب.

أنت أيضًا تشير إلى قلبك بإحساس “تمسك” قلبك.

  1. يمكنك إنهاء التمرين عندما تشعر بأنّ معدل ضربات القلب ثابت، أو يمكنك الاستمرار طالما وجدت أنّ الممارسة مهدِّئة ومطمئنة.

الخاتمة: قد يكون العثور على ضربات القلب ومتابعتها أمرًا صعبًا بالنسبة لبعض الأشخاص، فكن صبورًا مع نفسك، لأنّ التمارين البسيطة يمكن أن يكون لها تأثير قوي على تهدئة الذات. إذا كانت تعمل بشكل جيد بالنسبة لك يمكن أن تكون هذه الممارسة حليفًا رائعًا عندما تشعر بأنّ قلبك يبدأ في السباق نتيجة للضغوط أو الذكريات المؤلمة إذا كنت تجد صعوبة في النوم، أو إذا استيقظت بسرعة.

إذا كنت تستخدم هذا التمرين لتهدئة جسمك في الليل وتنام على ظهرك، فقد يكون من الأسهل وضع يدك على صدرك العلوي بدلًا من القفص الصدري. عندما تعتاد على الممارسة ستكتشف ما إذا كان الصدر أو القفص الصدري يعملان بشكل أفضل بالنسبة لك. المهم هو  التواصل مع ضربات قلبك، وتعزيز مهاراتك في الوعي الجسدي الذاتي، وإرسال رسالة مطمئنة إلى جسمك و بأنّك تعتني بقلبك.

بذلك نكون قد انتهينا. لا تتردّد في ممارسة هذا مرة أخرى، أو العودة إلى المكتبة لمزيد من التمارين.